مركز الأخبار News Center
أخبار الصحف
قمة الدين لله في بعبدا | قمة الدين لله في بعبدا |
|
|
|
| الكاتب/ ِمدير الموقع | |
|
قمة الدين لله في بعبدا ... لوحة فولوكلورية هزيله تظهر خلفها عتي السنين التى مرت على رؤساء و اركان الطوائف اللبنانية ، بادية على وجوههم وتفاصيل اجسادهم المنهكة من اعباء طوائفهم ، هذه التقاسيم اكتملت في لقاء الطوائف المتناحرة في كل تفصيل، و بحضور زعماء الحرب السياسيين التى طوقت مقاعد السماحة و الغبطة و الفضيلة و حبست انفاسها لالتقاط الصورة و انتهاء البروتوكول ليعود كل ادراجه الى صومعته وقلعته و متراسه الدنيوي قمة اراد رئيس القصر حتى الان ان يزين بها احدى قاعات القصر، وتكن باكورة اعمال الرئاسة و هو الذي يعلم مسبقا حيث موقعه السابق على الارض ان كل هذه اللقاءات و الالتقاء و التلاقي لا يؤدي اي فعل او اي نتيجة في خضم العراك و التشرذم الوطنى و التفرقة الطائفية و المذهبية التى تمزق الوطن باكمله من شماله الى جنوبه . ف الدين يا فخامة الرئيس لله و رؤساء الطوائف لله و العمائم و القبعات و الجلباب لله ، و الترانيم و العظاة و الصلوات و الاناشيد الدينية لله ، فلا يغير هذا اللقاء و لا غيره و لا كل اجتماعات الطوائف قيد انملة في السياسة و الوطن . لا بل هو فعل شرذمة و اصطفافات و تخاصم اخر . فان تعددت الطوائف تعددت الامارات ، وكثرت الانقسامات و زادت القبائل و العشائر و كبرت القلوب و حنقت الحناجر و الالسن و الضغائن ، هذا ابن امي و هذا ابن ابي وهذا ابن عمي و هذا كل همّي . فاين ابن الوطن ... نعم الدين لله و الوطن لكل ابنائه على اختلاف مشاربهم و مذاهبهم ، و المؤسف هنا ان يبدأ عهد فخامة الرئيس بجمع الطوائف لا بل تكريس الطائفية في قصر بعبدا في وقت نحن احوج الى انصهار وطني لا طائفي ، انصهار يتمثل فيه ابنائ الوطن كمواطنيين دون طوائفهم ، انصهار يجمع المجتمع المدني بمدنيته فقط دون امراء الطائفة او زعماء الطوائف نعم الدين لله و لبنان لجميع ابنائه يا فخامة الرئيس . لقد كان من الاجدى ان تجمع من هم سببا في صراع الوطن و من هم علة هذا الوطن في زمن يقطّع كل واحدا فيهم ومن خلال متراسه الطائفي جسد هذا الوطن . كان اجدى ان يكون اجتماع بعبدا هذا امر اليوم لكل مندوبي القناصل و السفارات التى تعبث فسادا في هذا الوطن و مصير هذا الشعب ليقف كل واحدا فيهم امام مسؤليته الجرمية بحق هذا الوطن . لا ان يختبى كل زعيم سياسي في لبنان وراء مرشده الروحي و كانهم ملائكة الارض و الشياطين في مكان اخر. كان اجدى يافخامة الرئيس ان تضع اصبعا على الجرح و اصبعا اخر في عين القاتل و تقول له اخرج من وراء طائفتك و اخرج من وراء مرشدك وتحمل مسؤلية فعلتك اي تكن انت ايها السياسي او الزعيم او المتزعم . نعم هذا ما يجب ان يكون يا فخامة الرئيس ، لا تساعدهم على طائفيتهم فليذهب القادة الروحيون الى الصلوات و يدعوا لكم بالخير ، ولكن ليجبر الساسة و امراء الحروب و الفخامات و الزعامات و العنتريات على الاعتراف الكامل بان الوطن والارض و الحرية والهواء الذي نستنشقه ليس ملكا لهم ولا لابائم و لا لطوائفهم انما لكل مواطن شريف في هذا الوطن الذي يؤمن بان لبنان وطن ابدي قوي بابنائه و جيشه و مقاومته لكل عدو مهما كانت شاكلتهه وصورته. كل مواطن يؤمن ان زمن التخاذل و الانحناء قد ولّى بعد انتصار لبنان على عدو صهيوني لا يتغير و لن يتغير. هذا ما يجب ان يبدأ العهد به وان يكون نقلا الزاميا وطنيا من طوائف متعددة تقطّع اوصال الوطن الى طائفة الوطن الواحد الاوحد . الا اذا و العياذة بالله ان يكون هذا اول الغيث لتجزئة و تقسيم هذا الوطن على قياس عباءات الطوائف بعد 30 عام من غوغائية العبث بالوطن . .........................................عدنان محيدلي 25/06/2008
|
| التالى > |
|---|