خبر عاجل Flash News

موقع مستقل و رأي حرً

الصفحة الرئيسية Home page arrow مركز الأخبار News Center arrow 13،14 شباط رسالة الحرب القادمه
13،14 شباط رسالة الحرب القادمه PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/ Administrator   

                                                                     

ImageImage

 

 

13/14شباط. رسالة الحرب القادمه

 رسالة الى كل لبنان . معارضة او موالاة (وهنا سؤال جدي) معارضة من لمن ، و موالاة من مع من .. اذا كانت المعارضة لا تعترف بالحكومة و شرعيتها فانها تعارض من ، واذا كانت الموالاة لا تعتبر المعارضة حالة سياسية لبنانية بل تعتبرها اداة في محور سوريا ايران فاذا هي موالاة لاي سلطة ضد اي معارضه؟

رسالة ارسلت في الثالث عشر من شباط 2008 لتلحق برسالة سابقة ارسلت في الرابع عشر من شباط2005 لتكملها و تزيد التاكيد الى هذا الشعب اللبناني الذي يسكن بقعة جغرافية صغيرة في هذا الشرق مفادها: انكم لن تتمردوا ولن يكون لكم كيانا لبنانيا خاصا ولن تكونوا الا جزء من منظومة عالمية تتقاذف فيها المصالح و تتقاطع فيها الحسابات وعلى حسابكم ايضا

الرسالة واحدة مرسلة من جهة واحدة عدو واحد ، و طاغ واحد . يعرفة كل العرب معتدلين او ممانعيين او "مغامرين" او معدمين او مستضعفين . عدو صهيوامريكي يقف عند باب كل بيت عربي و عند كل وطن عربي و عند كل مدينة عربية . هذا العدو الذي ارسل رسالة 14 شباط 2005 عاد اليوم ليرسل رسالة 13 شباط 2008 هو نفسه الذي  اجمع كل قواه العسكرية في حرب تموز ودفع باسرائيل لشن حرب ابادة على نصف الشعب اللبناني اذ لم نقل كله حتى نكون منصفين لوليد بك جنبلاط حيث جاهر واثقا انه لن ولا يريد محاربة اسرائيل ، وهذه اللا و اللن قد يستخلص منها العبر عند دوره في اي حرب قادمة او سابقة قامت وقد تقوم بها اسرائيل على لبنان  

هذا العدو المتحالف اكثر من اي وقت مضى تديره الادارة الحاكمة في داخل الادارة الامريكية وهنا نعتذر من الشعب الامريكي لانه فعلا اصبح هناك فرق كبير بين النظام و الشعب الامريكي (يشبهون انظمة العرب بشىء ما) ، فان هذا النظام  الامريكي قائد التحالف الجديد و راس حربته اسرائيل و يتآلف و يتوالف و يتحالف حوله انظمة الغرب و عرب اللاحرب ان لم نقل عرب الاعتدال الذي سمته "كوندي " بالمعتدلين العرب ، او" البنائون" حرفيا كما سمتهم منظرة الشؤون والاحوال وعظائم الامور و الثبور العربية في ادارة بوش . و البنائون وما ادراك ما البنائون وعودة الى اصلهم حيث تجد انه وعبر التاريخ ان من انتج و اوجد البنائون هم عتاوتة الفكر الصهيوني منذ بداية القرن الفائت .

 ف رسالة 13 شباط هي بداية معارك الحسم الامريكي الصهيوني بمنطق القوة و الغطرسة على لبنان و ما تبقى من دول العرب ، بداية الحسابات و تصفياتها . فان من تجراء بنظر العدو الصهيوامريكي ان يقحم انف الجيش الاسرائيلي في التراب في حرب تموز لن يفلت من حساب هذا العدو وعليه ان يستعد الى حرب جديده و دمار جديد و قتل جديد له ولشعبه بالكامل .

 و رسالة 13 شباط بدايه  وان يكن مكانها ليس لبنان او منفذها و موصلها قد يكون عربي من اهل البيت العربي خائنا موظفا فانها وصلت و بدم بارد نفذت . و العبرة انها وصلت كما وصل سابقتها رسالة 14 شباط و امعنت قتلا وزلزالا لم تنتهي تداعياته لا بل تواصل مع حرب تموز وسيتواصل هذا الزلزال مع الحرب القادمة لانه هو رسالة البداية و استمرار الحرب على كل من يقول ان في الشرق الاوسط  مقاوما او ممانعا او رافضا لولادة هذا الشرق الجديد .

 قتل رفيق الحريري ليبدا تنفيذ ما رسم و خطط في كواليس الادارة الامريكية و الصهيونية معا ، حيث لم تنفع قرارات الامم المتحدة (1559) وغيرها من انهاء و سحب سلاح المقاومة اللبنانية فما كان بد من بدء الزلزال وبعده  يتهم من يتهم و يقتل من يقتل و تصاغ الفتن و المؤامرات على الشعب اللبناني المرن و الجاهز في تناقضاته و تشعباته الطائفية و المذهبية و الدينية ، قتل رفيق الحريري ليبدا الصراع بشكل اوسع على سوريا و المقاومة و الشعب اللبناني و العربي بدأ من عراقات "السنة و الشيعة و الكرد" وصولا الى ثورة "الارز و القرنبيط و البطيخ" في ساحات لبنان الفاسده في السياسة و الامن و الولاء ، ولاحقا في باقي بلدان و ساحات المدن العربية الجاهزة اصلا لكل التناقضات و لانقسامات .

 قتل القيادي في المقاومة الاسلامية ليبدأ الفعل و رد الفعل مقدمة لحرب شاملة تقودها اسرائيل بكل ما تحمله من حقد انسكارها و هزيمتها في حرب تموز و بكل ما اوتيت من قوة دعم " عربي " نعم هذه المرة دعم عربي بكل اسف وكل مهانة لان ما تشهده الساحة العربية اليوم من تخاذل و صمت و تبرير لما يحصل من مجازر اسرائيل اليومية في فلسطين و ما قامت به هذه الدول نفسها في حرب تموز يدعم القول بالدليل ان الدعم الاساسي لغطرسة اسرائيل في حربها الجديدة المرتقبة على لبنان  هو للاسف عربي. ومن ثم يدار و يحاط و يحتضن  من قبل الادارة الامريكية و الغرب لانه حربها الاساس لانتاج شرق اوسطها الجديد بدولة يهودية الدين قوية تتحكم بالعباد العربية و بقايا دويلات منهكة و مقطعة الاوصال متناحرة بدأء من بلاد فارس الى العراق الى الخليج العربي الى بلاد الشام .

فلا تتذاكي ايها اللبناني و تغسل يدك من دماء الرسالتين مواليا كنت لسلطة السنيورة الامريكية او كنت معارضا و متمسكا بكل انواع الممانعة ايضا لسلطة السنيورة الامريكية ، ف الرسالتين هما ناقوس الحرب و ما كتب على هذا الشعب قد كتب ولعل في اتحاد الوطن في ضفتيه قبل المواطن يرد الضيم و يبعد الشر .............................................عدنان محيدلي 15/2/2008

 

 

 
< السابق   التالى >