خبر عاجل Flash News

موقع مستقل و رأي حرً

الصفحة الرئيسية Home page arrow مركز الأخبار News Center arrow أخبار الصحف arrow ماذا حصل ياجنرال بعبدا المرتقب !....
ماذا حصل ياجنرال بعبدا المرتقب !.... PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
سىءممتاز 
الكاتب/ amm   

                ImageImage

ماذا حصل ياجنرال بعبدا المرتقب !...

.

 هو السؤال اليوم و هو السؤال غدا .. كنت رئيسا او لم تكن اصبحت عمادا او لم تصبح بكل ما تعنيه هذه الكلمه ، كنت مواليا ام لم تكن ، دخلت نادي فريق الدم ام لم تدخل ، كبرت كثيرا ام لم تكبر ، احبك اللبنانيين ام لم يحبونك، زرت عواصم "المعتدلين العرب " سرا ام لم تزرهم ، عقد صفقات الولاء للأمركة ام لم تعقدها ، كنت مقاوما ام لم تكن ، كنت ميالا لقاتل ضباط الجيش ام لم تكن ، كنت في لائحة رواتب قريطم ام لم تكن ، كنت سوري الهوى ام لم تكن ، كنت نظاميا انضباطيا ام لم تكن ، كنت دمث الخلق ام لم تكن ، يبقى السؤال ولا يتغيّر

 ماذا حصل يا فخامة الجنرال المحتمل في بعبدا ... من القاتل ؟..من المجرم ؟.. من المحرض من هو حكيم  الفتنة غير ذاك الذي  يعرفه كل الابرياء في لبنان الذين ابكاهم وانت تعرف من .. و انت تدرك من . وانت تحفظ عن ظهر قلب من هو..  اذا كان لديك الجواب فانت مطالب بكلمة الحقيقة قبل ان تسقط في التصنيف . انت مطالب بان تدفع ثمن ثقة الناس و الابرياء و الضحايا الذي وثقوا ان هناك ضابطا قد... يكون خلاص البلد على يديه ، انت ملزم ان تنطق الحق ولو على حساب كرسي رئاستك الموعودة. 

هذه الرئاسة التى لا نتمناها كثيرا لك بعد ما جرى ولا نعلق آمالنا عليها كثيرا لان كل  مكتوب يقرأ من عنوانه .

 انها الرئاسة التى غمّست و تغمّس بدم الابرياء . رئاسة آتية بامر صدر من" خارج الحدود"  وبتعليمات امريكية و عربية الى موالاة هذا البلد بان يسمّوك و يرشحوك و يبتدعوك رئيسا كانهم صنعوا المعجزة  وكان الملائكة صنع ايديهم و الشياطين صنع الابرياء الذين سقطو في مارمخايل . من القاتل يا فخامة الجنرال المرتقب في بعبدا ؟؟ .. من القاتل قبل ان تحرق الجريمة كل البلد ، قبل ان تدمر الجريمة كل الكراسي و الرئاسات ، قبل ان تزلزل الارض من دماء الشهداء تحت اقدام كل المجرمين و المتآمرين .  

و السؤال يكبر  هل حل قتل الابرياء باسم القانون و الانضباط ، هل صدّقت ما قاله اعلام الموالاة انك امام فريق من الارهابيين ؟.. انت ولا احد غيرك مطالب بالجواب من القاتل و من هم القتله . كنتم جميعا هناك ، وكنتم مطوقي المكان و كنتم تحمون "عين الرمانه " من خوفكم من الفتنة وكنتم تصدقون ان هؤلاء المحتجين هم مثيري الفتنة كما تصورهم السلطه العجيبة في السراي .  فلا مجال للتراجع ولا مجال للاختباء و الان نريد الحقيقة . و الحقيقة لم تكن يوما حقا حصريا يافخامة الجنرال ... فلا السلطة الحالية باقية لللابد و المراكز القوية باقية ولا كل النفوذ مقابل فتى مضرجا في دمائه امام اعين كل العالم و امام قواتك الضاربه .وللتاريخ نقول انك ابن عقيدة تاتمر بالشرف و الوفاء و التضحية ...

.............................................................................عدنان محيدلي 28/1/2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
< السابق   التالى >