| مقتل طفل |
|
|
|
| الكاتب/ Administrator | |
|
ميدانياً, انسحب الجيش الاسرائيلي من مخيم بلاطة للاجئين حيث قتل الولد خالد ولويل. وفيما اكد الفلسطينيون انه اصيب بنيران اسرائيلية, نفى الجيش الاسرائيلي ذلك مؤكدا انه اصيب برصاصة فلسطينية طائشة. وقال عم الفتى انه اصيب فيما كان داخل غرفة في منزله الواقع في الطبقة الاولى. وبدأت المواجهات عندما اقتحمت وحدتا مظليين اسرائيليين المخيم في عملية دهم لاعتقال فلسطينيين مطاردين. الا ان مصادر متطابقة اكدت انه لم يتم العثور على اي مشبوه. وأفادت مصادر امنية فلسطينية ان شبانا فلسطينيين رشقوا سيارات الجيب العسكرية بالحجار فرد الجنود باطلاق الرصاص الحي مما ادى الى اصابة الطفل اصابة قاتلة. وقال المصور عمر الطيبي العضو في "الحركة الدولية للتضامن" الداعية للسلام والموالية للفلسطينيين انه شاهد الجنود يطلقون النار في اتجاه منزل الطفل. وروى "كنت على بعد 50 متراً من سيارة الجيب عندما اطلق الجنود النار من غير ان يتعرضوا الى اطلاق نار". لكن اللفتنانت كولونيل غاي الذي يقود قوة المظليين المسؤولة عن المنطقة نفى هذه الرواية. وقال: "قتل الطفل في نهاية العملية. كنت في سيارة جيب مكلفا تغطية خروج العسكريين الذين كانوا قد غادروا المخيم. وحينها خرج فلسطيني من احد الازقة واطلق رصاصات عدة غير دقيقة التصويب في اتجاهنا قبل ان يلوذ بالفرار". واضاف "بعد لحظات قليلة سمعنا صراخا من منزل وراءنا اصيب في ما يبدو ورأينا ابا يحمل طفله. اقترحنا عليه نقله الى مستشفى اسرائيلي فرفض". واكد ان العسكريين لم يستخدموا الرصاص الحي في العملية. واظهر تصوير تلفزيوني للحادث التقطته شبكات تلفزيونية اجنبية رصاصة ترتد من عربة جيب مدرعة اسرائيلية في اتجاه طبقة علوية من مبنى مجاور. وبعد 20 ثانية امكن سماع صرخات نساء. وبعد دقائق ظهر فلسطيني حاملا جثة هامدة لطفل والدماء على وجهه وعنقه خارج المبنى. واخذت لقطات لمسلح فلسطيني في زقاق قبل لحظات من الحادث |
| < السابق | التالى > |
|---|